
المنهج الإثرائي: كيف تمنح طفلك ميزة إضافية في التعلم دون ضغط؟
لا يحتاج الطفل إلى معلومات أكثر بل إلى طريقة مختلفة ليتعلّم. إذ يمكنه أن ينجح في دراسته، وينهي واجباته، ويحفظ ما يُطلب منه، ومع ذلك

لا يحتاج الطفل إلى معلومات أكثر بل إلى طريقة مختلفة ليتعلّم. إذ يمكنه أن ينجح في دراسته، وينهي واجباته، ويحفظ ما يُطلب منه، ومع ذلك

تعليم اللغة لا يعني بالضرورة اكتسابها! وهذه هي النقطة التي تفشل عندها معظم محاولات تعليم الأطفال العربية في المنزل. فعند محاولة تطبيق طريقة تعليم اللغة

تخيل معي المشهد، طفل غير ناطق للغة العربية يفتح كتاب تعلم اللغة العربية، يقرأ الكلمات، وينهي التمرين الخاص بالدرس، ثم يغلق الكتاب دون أن يستخدم

هل جربت أن تطلب من طفلك أن يكرر الحروف العربية ثم اكتشفت أنه بعد دقائق نسي معظمها؟ لكن في المقابل، قد يحفظ طفلك قصة كاملة

كيف يمكن لطفلك أن يحفظ 20 كلمة في ساعة ثم يعجز عن استخدام كلمتين منها في جملة واحدة! لا تُعد هذه مشكلة في الذاكرة بل

كم مرة شعرت أن طفلك يعرف القيم الإسلامية لكنه لا يطبّقها؟ يحفظ الدرس جيدًا، يجيب عن أسئلة الاختبارات، ويكرّر التعريفات كما يحفظها، لكن عندما يواجه

هل حاولت من قبل تعليم الحروف العربية للاطفال ثم اكتشفت أن الطفل يخلط بين الحروف أو ينساها بسرعة؟ يواجه الكثير من الآباء والمعلمين هذه المشكلة،

هل لاحظت أن الطفل قد ينسى النصيحة أو ما قد يتعلمه سريعًا لكنه يتذكر القصة لسنوات؟ الطفل بطبيعته يتفاعل مع الحكاية أكثر بكثير من الشرح

هل مازلت تعتقد أن المشكلة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها تكمن في صعوبة اللغة نفسها؟ سنجيبك نحن عن هذا السؤال، هذا الاعتقاد الشائع
راسلنا على info@iconetwork.com
من فضلك راسلنا على الرقم 0479845 50 966+
إحدى المؤسسات العالمية الرائدة والمتخصصة في إنتاج المناهج العربية والإسلامية والكتب الأخرى ذات الصلة.